وردة
ليكن قلبك كبيرا كسعة الكون نقياَ كنقاء الأبيض .. يضخ مع كل دقة ما يملئ الكون و يفيض به حبا و خيرا و امانا .. قلب وسع الله وسع العالم ....
.
.

لون آخر...

 أصوات ممتزجة برائحة الأرض ..

تتدافع نحو قلبه ..

بين سنابل صفراء ذهبية ..

و مروج خضراء مترامية حولها ..

تراقصها نسمات الهواء الجبلية ..

فتغمرها تارة ..

كأمواج بحر صاخبة ..

و تحتويها تارة كسفينة في يم هادئ ...

..تداخل الألوان المميز..

 بين ذهبي وأخضرو بني حتى الحمرة ..

هو ما استولى على واقعه..

و جعل يد الخيال تمد إليه لتنشل قلبه ...

و تضعه في كون ..

امتلئ بقلب واحد ..

مميز و يكفي ..

ربما جمالية الكون حينها ..

تفرض عليه صورة واحدة فقط  ليراها ..

أهي شدة التشابه بين الصور ..

أم أن تلك الصورة هي كل ما تراها عيناه...

......

نحتاج دوما ..

إلى وقت يملؤنا فيه الماضي و الحاضر ..

و نيف من المستقبل ..

و نملؤه نحن بمشاعر ..

تفيض حتى من العين ..

.....

أحيانا يغمرنا التفكير ..

يعيدنا الماضي إليه ...

يأخذنا الحاضر بكل قسوة و ألم ..

نتحاشى الخوض في المستقبل ..

الذي يبنى على أسس الحاضر ..

مهما خرج عن خط المتوقع ...

و قد يباغتنا بما تتجاوزه حساباتنا ...

لكن ..المشاعر ..

هي المشاعر ...

في أي مكان و زمان ..

في جمالها في رقتها ..

و حتى في قسوتها ..

وتدافعها ...

لا تقل لي أن قلبا ذاق الحب مرة ...

نسي كيف تكون دقات قلبه

و رؤيته للحياة ..

كيف يكون ..هو ابن آدم ..

طيرا جميلا ..

زهرة...

فراشة ..

فقط كتلة من المشاعر اللامحدودة....

....

كثيرة هي الأمور التي تعيد مزجنا و تبعثرنا..

و ترمي بنا في أماكن مجهولة الهوية..

أماكن من هذه الحياة ..

التي تتلون كل يوم بلون مغاير لما قبله ..

كم هي متغيرة ...

 و كم ..نحن ..بشر !!!!

 

........................................

 

إهداء خاص جداً:
لصاحب القلب الأبيض....
 
 ...................................
 

إلى كل إخوتي و أحبتي ...

أعتذر إن أخطات يوما بكلمة أو حرف في حق احد منكم ..

و انتم تعلمون ماذا تعنون بالنسبة لي ..

أحتاج دعاءكم بقوة ...
قد أغيب لفترة ما ...

انتبهوا لأنفسكم ...

و برعاية المولى ..

 

(12) تعليقات

أضف تعليقا

اضيف في 07 يونيو, 2008 09:08 ص , من قبل mafhm
من Anonymous Proxy

عندما تضعنا الدنيا امام الواقع
ونرى الحياة بصورتها الحقيقيه
بلا
رتوش ولا زينات
نستغرب ان نعلم ان في كوكبنا انسانه بصفائك
لم يلطخ قلبها بشذرات الدنيا ومابها
فاللحقيقه
ان كان هناك قلب كبير فهو قلب من كتب هذه الكلمات
لروحك عبق من الجنه
كوني بخير


اضيف في 07 يونيو, 2008 07:44 م , من قبل mohdtammam
من الكويت

مررت من هنا لا التعليق ..ولكن هربا من رتابة الحياة التي تبدو مملة بدون كلماتك...

اعجبني ما به تشعرين


اضيف في 09 يونيو, 2008 06:35 م , من قبل zaweya
من لإمارات العربية المتحدة

اعجبني كتير موضوع (لون آخر)...

منتظرة مواضيعك الجديدة..

زوري صفحتي..

http://www.zaweya.jeeran.com/

شكرا...


اضيف في 22 يونيو, 2008 06:14 م , من قبل mafhm
من سوريا

الغاليه ورده
اتمنى لك الشفاء العاجل
وان تعودي لنا ولمدونتك
كما اتمنى من الجميع الدعاء لك بالشفاء
و ما دعوة أنفع يا صاحبي *** من دعوة الغائب للغائب
ناشدتك الرحمن يا قارئــًــا *** أن تسأل الغُفران للكاتب
نسأل الله أن يمنحكم من النعمة تمامها، ومن الرحمة شمولها، ومن العافية دوامها، ومن العيش أرغده، ومن العمر أسعده، ومن الإحسان أتمّه، ومن العمل أصلحه، ومن العلم أنفعه.
آمين آمين لا أرضى بواحدة *** حتى أضيف إليها ألف آمينا
كوني بخير


اضيف في 30 يونيو, 2008 12:21 م , من قبل احمد عمر الناصري
من المغرب

وردتي

سعيد بأني وجدت السبيل مجددا

الى هنا

اتمنى ان السبب خير

برعاية الله الى ان تعودي لنا

سلام


اضيف في 04 يوليو, 2008 12:46 ص , من قبل stepone
من الأردن

الاخت الكريمة وردة
نتمنى لك غيبة غير طويله
وان كان الامر للشفاء فنتمناه لك عاجلا وان تعودي لمدونتك واهلك وانت تنعمين بوافر الصحة

لك اطيب الامنيات
تحياتي
تيسير


اضيف في 05 يوليو, 2008 02:43 ص , من قبل ngoom57
من مصر

ورده
مررت كعادتى لاقرأواستمتع بحروفك ولكنك تركتى أخبار عن مرضك مماكدرنى ومنهنا ادعو الله ان يتمم شفائك على خير وان تعودى الينا لتمتعينا برومانسيه قلمك

عادل نجم


اضيف في 05 يوليو, 2008 08:49 م , من قبل nasiralshabany

الاخت ورده
اسأل الله بقلب موقن بالاجابه
ان يمنحك الصحة والعافيه وان يجعل ايامك خير وسرور انه القادر على كل شيء
تعودي لنا بالسلامة والخير
.........


اضيف في 06 يوليو, 2008 07:23 م , من قبل محمد الجرايحى
من مصر

أختى المبدعة الرائعة : وردة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أدعو الله تعالى أن تكونى بخير وألا يطول غيابك عنا وعن إخوانك ومدونتك

وأسأل الله تعالى أن يحفظك ويرعاك
أخوك
محمد


اضيف في 14 يوليو, 2008 10:40 ص , من قبل وردة
من سوريا

>>اخوتي ..و اصدقائي .....
أشكر لكم وجودكم ..هنا في قلبي و بين اسطري ...
وجودكم ...ثمين ...

استاذي حامل المسك ..
لا ادري كيف اشكرك ..على كلماتك ..وجودك ..عطاؤك ...
دمت لي اخا و صديقا ..و مسكا لكل من حولك ...


اخي محمد ..تمام ..
نادرا ما يستطيع احدنا ان يعبر عما يمتلىء هنا في الصميم ..
..ما اشعر به احيانا لا يمكن لشىءان يعبر عنه ..
شكرا لمرورك ..الثمين

zaweya مرحبا بك ..و انشاء الله ازورك بالقريب ...


استاذي العزيز ....
هنالك امور لا تقدر بثمن ..ابدا ..
جزاك الله خيرا ..

الشاعر احمد ..كم افتقد قراءتي لما تخطه يد شاعر ..
شكرا لك ..

استاذي تيسر ..
شكرا بحق لوجودك ....
هنا ..
مدونتي بيتي و اهلي ..
لا اقدر مهما حصل ان اغيب ..
روحي بين كلماتي ..
شكرا لك


الاستاذ عادل نجم ...
شكرا لك ..و منع الله الكدر عنك ابدا و دائما ..
اتمنى ان تكون انت دوما بخير حال و صحة ..
لك مني كل التقدير و الاحترام

nasiralshabany
..اشكر لكاهتمامك و جزاك الله خيرا على دعاك ..
كل الخير و الاحترام لك ..

استاذي محمد الجرايحي ..
كم انتظر مرورك دوما ..
أشكر لك اهتمامك و دعاك ..
....



جزى الله خيرا كل من تفقدني بقلبه او حرفه ..
الحمد لله ...
شكرا لكم


وردة


اضيف في 18 يوليو, 2008 07:04 م , من قبل محمد حسن
من مصر

أقسم لكِ لا أجد مكاناً في جيران تهدأ فيه نفسي وتسكن روحي وتفيض فيه عيني مثل مدونتك .. هي المفضلة لي .. عندما أثقل بالهموم وتحاصرني الأحزان وأفقد المتعة في الحياة وفي الأيام التي تتشابه لا أجد إلا مدونتك
أتدري لما لأنك دون أن تدري تسطرين كل ما أشعر به .. تخترقين قلبي وتقولي عن ما يجول به .. كم أنتي رائعة بصفائك ونقاءك .. أنتي حقاً إمرأة قلما نجدها في الحياة
________________
ولكن ماذا أشعر الآن بعد أن قرأت تعليق الغالي حامل المسك؟
شعرت كم أنا صغير صغير جداً .. كم أزدرأ نفسي الآن .. بعد أن علمت أن أعز أخت هنا كانت مريضة
أتمنى أن يكون ذهب عنك ما ألم بكِ وأن يمتعك الله دائماً بالصحة والعافية
سامحيني .. فلم أعد أحتمل أن أكتب المزيد بسبب ما أشعر به الآن


اضيف في 22 يوليو, 2008 10:57 ص , من قبل momo72
من سوريا

؟؟؟؟؟؟؟
تسائلات كثيرة
توقعات اكثر
الاحتمالات كبيرة وكثيرة
ولا نستطيع الاختيار فقد يكون قاتلا
الدنيا تحمل الكثير
الحمد لله على كل شيء
موضوعك/كلماتك راقية
تقبلي مروري
اخوك موفق




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.