وردة
ليكن قلبك كبيرا كسعة الكون نقياَ كنقاء الأبيض .. يضخ مع كل دقة ما يملئ الكون و يفيض به حبا و خيرا و امانا .. قلب وسع الله وسع العالم ....
.
.

الحب أقوى أم ......؟؟؟؟؟؟

 

 

عند تمام الساعة الواحدة كانت تلك الفتيات تجتمعن لاحتساء القليل من القهوة كفاصل لاستعادة النشاط و متابعة العمل ...

أصوات ضحكاتهن تتسلل رويدا من بين أسنانهن البيضاء الجميلة .....أحاديثهن المعتادة كانت تتركز دوما عند قلوب إحداهن..

........... و هي تفوز بالجزء الأكبر........ لأنها في أغلب الأحيان تنظر إليهن و لكنها لا تراهن ..تغيب بشدة معه ...يوقظها أحيانا تعليقاتهن عليها من باب المحبة ...

برغم بسمتها كان يجوب مقلتيها في غفلة عنهن دمعة حزن .....

انتهت فترة الراحة و حان وقت العودة للعمل ..عند خروجها ..التقت العيون ..

و أي لقاء أجمل ...عيون محبة و قلوب تعاهدت على الصدق و الوفاء ...

إن صادفتها لحظة فانك سترى أجمل لوحة حب رسمت بصدق و وفاء و عهد ...كانت الكلمات تجوب العيون بكل اللغات و بكل الحب ....

ربما كل من حولها يعلم بمدى الرابط القلبي القوي بينها و إن كانت الظروف مستحيلة ..

كانت تستنجد به بكل أجزاء حياتها بأفراحها و أحزانها ..بحلوها و مرها ..

و هو كان ..يرى بداية الجنة في عينيها يرى كل الخير في ذلك الوجه الجميل الذي يفيض بسمة عندما يلمحه ....

أية قصة حب متكاملة تلك ..أي عطاء من الواقع ذلك ....

لكن ..في خضم ذلك البحر العميق الذي يجوبانه معا ...بقوة يستمدانها معا من إصرارهما برغم كل شيء برغم كل الدوامات اللاتي يتيهان فيها بقسوة برغم كل الفروقات الأليمة ...
                قالت له: الحب أقوى من كل شيء ..
                    فقال: قسوة البشر أقوى ...
تعاهدا على الزواج ..و نفذا العهد ..رميا بكل الواقع الذي يمنعهما عرض الحائط ...رميا باختلاف المذاهب بعيدا ...

نفس الدين لكن .......هذا واقعنا........................

تزوجا و ابتعدا ابتعدا بشدة عن أهلها ....لكن يد الغدر ما لبثت أن صنعت لهما نهاية .....يد صديق لهما ...قصد أهلها و دلهم على مكان وجودهما ...فاندفع ذلك الأخ ليدفع عن عائلته و عن ملته ذلك العار الذي ألحقته أختهم بهم ..

اندفع الإخوة و أولاد العم و أولاد الخال و المقربون و .....و حملوا ما جاء أمامهم من أدوات لإيذاء الأخت لأنها تزوجت ممن  أحبه قلبها .....

لم يطرقوا الباب بل كسروه و دخلوا ...

كانت دوماً تخاف من هذه اللحظة ...خوفها عليه و ليس على روحها و هو روحها ....سحبوه إلى الخارج .....التقت العيون لثوان ..ثوان جسدت الماضي و الحاضر و ودعت المستقبل ...

ربما الحنان الذي أخذته في هذه الثواني من عينيه كان يوازي قسوتهم و جبروتهم ...ابتسمت ..له بسمة شاحبة ....ما عهدها ...

مر في ذاكرته تلك الأيام التي كانت تمضي دون أن يلمح وجهها أو حتى يسمع صوتها كان حينها يختنق يحس بروحه تخرج منه و عندما يراها ترد روحه و كونه و فرحته ببسمتها ...

سيق إلى الخارج و هو لم يكن يعي ما الذي كان يهد جسده تماماً لكماتهم الشديدة أم العصي التي تنهال على جسده فتكسر أعضاؤه كلها ...هوى بشدة و مازالت العيون معلقة ...

.لم ينتهوا منه ربما فقده لوعيه يسوؤهم ...

تناول الأخ الغيور شعر أخته الأسود الجميل الذي طالما مسح عليه ...لكن هنا الموضوع مبدأ..و يمكن شرف كمان ....

تناولها من شعرها لم تكن تبكي و لم تكن خائفة إنها تعلم مصيرها و لكن أحزنها مصابه هو ....قذف بأخته في ساحة المكان و بدأ كل من كان معه بضربها ...بكل شيء بكل ما كانوا يحملون حجارة أو خفان أو أية أداة ...شيء يدمي القلب و أنت ترى قسوة البشر و أية قسوة أخ و أهل على ابنتهم لزواجها ممن يختلف بملته عنها و إن كانا تحت راية دين واحد ...لم ينتهوا منها إلا بعد أن جاد جسدها بكل الدماء التي ممكن أن يحويها جسد محب ...فليست كل الأجساد تحوي على دماء نقية طاهرة ...كان عقلها حواسها أعضاؤها كافة قد توقفت ...و كانت آخر دقة من قلبها تقول له:

 صدقتَ قسوة البشر أقوى من كل شيء حتى الحب ....

ربما أحس احدهم بأن ذلك القلب لم يتوقف تمام مازال فيه نبضة أخيرة لم يردها أن تخرج براحتها فلربما يصل صوتها صوت دقتها للحبيب ..فحمل أكبر حجرة موجودة و هرس بها جمجمة تلك الملاك الراقي ..هشمها حتى الموت ...و كانت صرخات الفرح و الانتصار .........ربما لو كانت يهودية إسرائيلية هي من سلبت الأوطان لما تجرأ على فعل ما فعل  ...

تباً لقسوة البشر .............

تبا لمن لا يخاف الله ............

حب راق في الحلال فلم لا يعيش ..

لاتهم حاسبوها و ظلموها ..و نسوا أن هنالك من يحاسب و يعدل ....
 
اهداء الى صاحب الفكرة ...استاذي حامل المسك
 

(37) تعليقات

أضف تعليقا

اضيف في 31 يوليو, 2007 07:27 م , من قبل حــوت فـلـســطـيـن
من فلسطين

اختي الحبيبة / وردة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

\
/
\

فقلك !!! من شوفت البشر عشقت السفر

اختي لما كل هذة الحز والقسوة ما أقسي قلب البشر كيف ولو لم تكن اختهم من لحمهم ودمهم الله يكون معنا ويحمنا من أن نكون مثل هاولا الناس التي لا يعرفون الرحة حتي نع من ه أقرب منهم

أشكرك أختي والخت العزيز حامل لمسك علس الفكر التي تصيبنا في وقتنا الحاضر

كان الله في عوننا جمعا

واتمنى لك التوفيق

ولكــ أرقيــ واعزبــ التحياتـــ

أخوك \\ أحمد \\ حــوت فـلـســطـيـن


اضيف في 02 اغسطس, 2007 01:07 ص , من قبل هارون
من سوريا

أخت وردة :
نزت كبدي عندما قرأت هذه الحادثة في إحدى المواقع ، و ها هي تنزوا مرة ثانية من تعابيرك الأدبية الجميلة ، ما هذا الحب الهالك الذي يسوق تلك المرأة جامحة في عنان الغيظ تترامى على وجهها ؟! طبعا إنه قسوة البشر و تطرفهم ، لقد صدع الحب في قلبها صدعا ليغرز فيه الشوكة المستجدة من ألم الفراق لمن تحبه ؛ تلك الشوكة التي ما نفذت قلبا فاستقرت فيه إلا جعلت الحياة كلها معاني شائكة حتى تحطم أو تنتزع .

شكرا لك و لحامل المسك .


اضيف في 02 اغسطس, 2007 09:46 ص , من قبل ramzih
من الأردن

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ربما اعلق يوما على مقالك هذا ولكن ليس هنا


رمزي


اضيف في 02 اغسطس, 2007 12:49 م , من قبل احمد عمر الناصري
من المغرب

انها لقصة مؤلمة حقا
هناك حالات مماثلة كثيرة
بدأت باندفاع المشاعر وانتهت نهاية مأساوية
\
شكرا وطاب لك العمر


اضيف في 03 اغسطس, 2007 06:24 م , من قبل shantetsafar
من مصر

أختى ورده

قصه تشيب لها الرأس ...

فهل اصبحت حياه الانسان هينه الى تلك الدرجه....

حتى لا يستطيع ان يمارس ابسط حقوقه وهو الحب ....

ان البشر دائما ينظرون الى النصف الفارغ من الكوب....

ولا يرون ان ذلك الحب لا يمكن ابادته حتى بالقتل...

عزيزتى ....

ان حبهما كان كالقلب الاخضر البرىء

الذى لم يمر على احد من قبل ...

ولانه ليس كقلوب البشر ...

تلوث بقلوبهم ولم يجد من يعطف عليه ويرعاه....

فنحن نرعى الحيوانات ونضعها فى بيوتنا

فما بال الاناس امثالنا ...

ولكن رغم كل ذلك سيظل الحب هو الاقوى

ابدعتى ....

دمتى .... بكل خير

قطر الندى


اضيف في 05 اغسطس, 2007 01:17 م , من قبل wrag
من سوريا

أخي أحمد ...ربما تمضي الحياة امامنا يوم بيوم و لكن في كل يوم عمر ....
شكرا و لك احلى تحية ...


اضيف في 05 اغسطس, 2007 01:31 م , من قبل وردة
من سوريا

اخي هارون ...شىء يجرح القلب ...
ارجو من الله الخير و الهداية ..و ان يفهمنا ...و يرزفنا ما يحب ...


اضيف في 05 اغسطس, 2007 01:32 م , من قبل وردة
من سوريا

صديقي رمزي شكرا لقراءتك ..و لمرورك ..الذي انتظره ....


اضيف في 05 اغسطس, 2007 01:35 م , من قبل وردة
من سوريا

الشاعر احمد ..صديقي انا مع مقولة مع الحب دوما ....و لو ان البشر أقوى لكن ..أنا مع الطرف الأقل قوة ...مع الحب...


اضيف في 05 اغسطس, 2007 01:39 م , من قبل وردة
من سوريا

أختي قطر الندى...الآن ليس هنالك اتفه من حياة الانسان ....للأسف ...
شكرا لمرورك العطر ...


اضيف في 05 اغسطس, 2007 05:42 م , من قبل احمد عمر الناصري
من المغرب

طبعا يا وردة
أنا أيضا مع الحب
ولكن هناك ضروف أقوى منه خصوصا بمجتمعاتنا العربية وتتميز به من تقاليد
وأنا أتكلم عن تجربة شخصية
فأنا أكثر من هلل لإنتصارات الحب ودعى لتقديمه عن باقي الأشياء
ولكن عندما يصتدم الحب برغبة الأبوين مثلا تكون أمام إختيارين صعبين
فأنت هنا أمام أمرالله القاضي بطاعة الأبوين
فمن الأقوى الحب أم أمر الله؟


اضيف في 05 اغسطس, 2007 05:46 م , من قبل mafhm
من سوريا

يقول سيدنا المسيح سلام الله عليه
ان الله محبه فمن لم يعرف الحب لم يعرف الله
القصه التي رويتها لفتاة مسلمه اخذت شاب مسلم ولكن اخذته من غير مزهبها
فحق في نظر اهلها قتلها
نسو او تناسو ان الدين نزل واحد ولكن هم من صنعوا المذاهب
وهم من ارخصوا النفس البشريه
بحقدهم وسمومهم بنخلفهم وقصر نظرهم
رحمها الله ورحم الحب
وسلمت اناملك
شكرا للاهداء
كوني بخير


اضيف في 05 اغسطس, 2007 08:03 م , من قبل وردة
من سوريا

أخي احمد عمر...اذا كان اختيارك على اساس مخافة الله و التفاهم ..و عارض الوالدين ..فليس من الضروري ان تعصيهما تستطيع بكل ما اوتيت من قوة ان تشرح لهما و تقنعهما باختارك مهما صبرت و طال الوقت ...و لا لما كان الحب قوة ...الظروف مجرد صخرات قد نرتطم بها و تجرحنا و قد نتجاوزها و هنا يعمل العقل مع القلب ...
لكن الأساس مخافة الله ..........
لا تقل لي مجرد كلام ..بصدق انه تجربة ...و تجربة شخصية أيضا ...


اضيف في 05 اغسطس, 2007 08:26 م , من قبل وردة
من سوريا

حامل المسك و الخير...
المشكلة يا صديقي اننا نشرع في الأرض كيفما نشاء ...للأسف ....ليت احدنا قبل ان يفعل اي شىء يضع امامه مخافة الله ...ثم ليفعل ما شاء ...
جعل الله ايامك و اوقاتك مسك بمسك كقلبك ...
أتمنى لك كل الخير ...


اضيف في 05 اغسطس, 2007 08:39 م , من قبل wahatelhayran

اختى وردة
..
قصتك المتنى كثيرا
.. لماذا دائما القصص الجميلة تنتهى نهايات حزينة..
..
لماذا نقتل البراءة والطهر بايدينا لا ادرى لماذا
..
نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا ..
دائما البشر هم من يشوهون كل ما هو جميل ........
..
اختى كنت رائعة

\
\
ريـم


اضيف في 07 اغسطس, 2007 08:19 م , من قبل حــوت فـلـســطـيـن
من فلسطين

اخت وردة

دخلت لكي أسجل حضور الجميلة المعجب بكلماتك الفوحة

اتمني لك أعز التحيات وأرقها

أخوك .. أحمد .. حــوت فـلـســطـيـن


اضيف في 07 اغسطس, 2007 10:42 م , من قبل أيمـــن الرفايعة
من الأردن


حزينة ومؤلمة تلك القصص
ولكن غيرها الكثير من القصص
التي كان فيها الحب اضعف الحلقات
المال
الحسب والنسب
العرق
الدين
المذهب
كل مايفرق كان اقوى
لك مودتي


اضيف في 08 اغسطس, 2007 02:13 م , من قبل حــوت فـلـســطـيـن
من فلسطين

اخت وردة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

\
\
\

أشكرك أختاة علي مرووك الجميل الرئع والله كانت أتمنى ان لا أحرمكم من تعليقاتي التفها ولكن الزرووف كانت وسوف تكون أقوي منة ولكن سوف احول أن اتوجد بينكم من وقت لاخر

أتمني لك التوفيق

ولك أرقي واعز التحيات

اخوك .. احمد .. حــوت فـلـســطـيـن


اضيف في 08 اغسطس, 2007 06:45 م , من قبل khdair
من لإمارات العربية المتحدة



عزيزتي ورده

قصتك هي واحدة من مئات القصص التي تحدث في الكثير من البلاد العربية ، ومع أني أختلف معك في الدفاع عن إنسانة باعت أهلها ودينها من أجل شاب يمارس معها كل الموبقات تحت شعار الحب ، إلا أني أرفض القتل بهذه الطريقة ، وعلينا أن نعي أن هناك حدودا أقامها رب العالمين علينا .
وأيضا إذا كنت سأسهب بهذا الموضوع فربما تغضبين ويغضب الكثير مني ، فلست بالمتعنت أو المتطرف ، لكنها حدود الله التي نتعدى عليها كل يوم وكل لحظة باسم المشاعر والحب ونسينا المعنى الحقيقي للخيانة ، ونسينا أن من يهن يسهل الهوان عليه ، وصدقيني بأن معظم الذين تزوجوا عن حب هم الآن من أفشل الناس ، وأكثرهم فسادا لأن قلوبهم تعودت على التستر وراء الهواتف ، ووراء الأسوار ، ولم يكونوا يوما من الأنقياء الذين ينامون تحت النور ويمشون على مرأى الناس .

تحياتي
محمد خضير


اضيف في 09 اغسطس, 2007 07:46 م , من قبل سامي منصور
من المملكة العربية السعودية

اخت وردة ..
قصة محزنة بالفعل ... ومأساوية ... ولكن ألا يجب لنا أن نحلل بعقلانية ...
أنا مع الحب .. حتى لو اختلفت الأديان و الأعراق .. لكن :
هي فتاة أحبت شخص ما ... فماذا بها لو توصلوا لطريقة سلمية لإكمال زواجهما و قصتهما ... هي اهتمت بنفسها و نسيت عائلتها و أخوانها ... بغض النظر عمّا فعلوه بها .. هناك بشر من حولهم و كل البشر إلا من رحم ربي تطول ألسنتهم و أنيابهم تنهش بلحمهم ... فهل نستهين بكلمة (فلان ما عرف يربي بنته و تزوجت غصباً عن طوعه) .. والله لا أراها هيّنة .. ولا أعتقد أن بكم إنسان له صيته و سمعته يرضى بهذا الكلام على نفسه (حشى الجميع) ..
فمن سرد القصة .. نرى أنها أغفلت ما قد ينوش بأهلها من كلام و تجريح و نظرات بائسة من البشر ..
أحبت لا اعتراض ... تريد أن تتزوج لا اعتراض ... الأهل غير موافقين ... يوجد هناك العديد من الطرق لإرضائهم ..

صدقاً شدتني القصة و حزنت كثيراً في نهايتها ... لكن لابد أن نحكم العقل قبل العواطف و المشاعر ...

تحياتي و تقديري
دمتي بخير و عافية


اضيف في 09 اغسطس, 2007 08:10 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر

وردة جيران الجميلة
إن كانت القصة دامية وفيها إزهاق لروح الحب .. فهي أيضا فيها علي الجانب الأخر إزهاق لروح العرف وقوانين المجتمع .. فالحب يجب أن يباركه الأهل والمجتمع وإن كنت أنبذ العنف وأكره هؤلاء القساة الذين يقتلون الحب في مهده وهم من صعدوا الأمور لتصل هذه الفتاة إلي خروجها علي قواعد المجتمع .. فالكل هنا مجرم .. المجتمع مجرم لأنه لا يفكر في أبنائه وتعليمهم كيف نحترم القيم الجميلة .. الأهل أجرموا في البداية وأجرموا أكثر في النهاية.. والحبيبان أجرموا حينما كسرواكل القيم وتخطوا الحواجز دون اعتصام بعقل يدبر بشكل جيد للحفاظ علي الحب
جميعهم أجهضوا الحب.
أعجبتنى كلمتك:
كانت آخر دقة من قلبها تقول له:
صدقتَ قسوة البشر أقوى من كل شيء حتى الحب ....
هذه الجملة لخصت القصة
تحياتي يا وردتي الجميلة


اضيف في 09 اغسطس, 2007 11:07 م , من قبل وردة
من سوريا

اختي ريم ..مشكلتنا نحن البشر أننا نشرع ما نشاء و ننسى ان هنالك تشريع حق لكل شىء...
شكرا لك ..


اضيف في 09 اغسطس, 2007 11:10 م , من قبل وردة
من سوريا

أخي احمد..اشكرك لتفقدي دوما ..تعليقك بالنسبة لي مهم ..و كتاباتك اهم فأرجوك لا تغلق مدونتك ...و عد متى شئت فأنا و كل جيران بانتظارك ...مهما كانت ظروفك ...دمت بحفظ الله


اضيف في 09 اغسطس, 2007 11:16 م , من قبل وردة
من سوريا

أخي ايمن..صدقت فالحياة مليئة بما يفرق و يعكر ...و كله نحن البشر سببه ..أحيانا بتشريعاتنا و احيانا برؤيتنا و أحيانا بتصرفاتنا العقلانية البحته او القلبية البحته ........
لك مني كل الخير...و شكرا لك ..


اضيف في 09 اغسطس, 2007 11:37 م , من قبل وردة
من سوريا

عزيزي محمد خضير ...لا اظن ان الزواج هو من الموبقات و كذلك الحب مادام فيه مخافة الله ...و اية شابة مسلمة تتزوج بشاب مسلم لا تتجاوز حدود الله ...
صدقني هنالك الكثير من البيوت التي تعمر بالحب سواء كان ذلك قبل الزواج ام بدأ بعد الزواج ..و كثير من البيوت التي هدمت بعيد يومين او اكثر من الزواج سواء اكانت محبة قبله ام لا ...البيوت لا تبى على حب محدد فبل الزواج او بعد ..تبنى على تفاهم من الطرفين و وعي للحياة و تقدير لكل طرف لما يبذله من اجل البناء ...و ليس معنى ان كل اثنين تحابا فيما يرضى الله دون ما يمت للحرام بصلة و توجا محبتهما بالزواج يبقيا في الظلام دون نور و ليسا نقيان ...أظنك مخطىء يا صديقي ..ربما ما سمعته و احاط بك لك فيه راي خاص ...على كل هذا رأيك ..و لك مني كل الشكر على ابدائه ...
كنت اتمنى لهما بعد كل هذه المحبة و اللجوء للحلال بدل اي خطأ كنت اتمنى لهما ان يقدرا على معالجة التقاليد و تغييرها و اقناع الاهل ..لكن للأسف كان ما كان...
شكرا لك ..و دمت بكل خير


اضيف في 09 اغسطس, 2007 11:55 م , من قبل وردة
من سوريا

أخي ..سامي منصور ..في البداية اشكر لك مرورك الغير متوقع ..و الرائع بنفس الوقت ...ثم يا صديقي وددت مثلك ان توجد اية طريقة لاقناع الأهل ...ربما في هذه الايام ينقص الكثيرين ممن هم بيدهم زمام الأمور من اهل او اولياء ينقصهم استيعاب من هم بكنفهم و ينقصهم ان يحكموا شرع الله تعالى ..دائما يقع اللوم على من يحب ان يبدأ حياته بحب و مخافة الله سوية ...و الأهل ليسوا اهل ان لم يستطيعوا ان يحتووا اولادهم بكل مراحل حياتهم و آمالهم و تطلعاتهم ..خاصة ان الابنه لم تخطىء الاختيار على اساس الدين ...
نسأل الله اللطف و السلامة و ان يوجد من يحتوينا عندما نختار و ان نحكم العقل مع القلب مع مخافة الله في الاختيار...
دمت بكل خير و صدق ..أخي سامي


اضيف في 10 اغسطس, 2007 09:27 ص , من قبل وردة
من سوريا

سيدتي و أختي الغالية ..نبيلة ...أشكر لك هذه الكلمات التي اوجزت حاضرنا ...
أسأل الله أن يفتح قلوبنا و أبصارنا ..
لك مني كل الحب و الخير ..


اضيف في 12 اغسطس, 2007 10:32 م , من قبل nasiralshabany
من Satellite Provider

الاخت ورده
وانا امر على الكلمات كنت اعيش او احس
وجهان لمصير واحد وان كانوا غير ذلك كثر
تلك الفتاة التي قتلت رجما من بني قومها في العراق قبل اشهر لكونها تزوجت من شاب احبها واحبته وهو من غير ملة اهلها
..
وقصت بطلة قصتك وان كانت خيالا فهي غير
ان العادات والجهل والمخزون القبلي الذي يسيطر على العقول قد قتل الكثير الكثير دون يشهد موتهن احد
..
فاي قسوة اقسى من قتل البشر
اي قسوة اكبر من ان يقتل الاخ اخوه او اخته لاسباب لا تستحق لا تستوجب
.........
فالشر القابع بالنفوس انا اقول اقوى من مخزون الحب عند البشر
...........
عذرا لتاخري لكني ايضا اعاني من ظلم الاشرار لبلدي وناسي
......
بالتوفيق والنجاح
..........
ناصر الشعباني


اضيف في 13 اغسطس, 2007 11:46 ص , من قبل aigle2207
من سويسرا

très joli ce blog, bravo


اضيف في 13 اغسطس, 2007 12:32 م , من قبل وردة
من سوريا

أخي ناصر أشكرك لمرورك ...لا ادري الى متى سيبقى البشر يظلمون انفسهم ..
أسأل الله الفرج لكم و لكل الناس ...


اضيف في 13 اغسطس, 2007 02:02 م , من قبل warda
من سوريا

aigle2207:
Merci du mot de passe de mon ami… que je souhaite que le bon Arabe… vous remercient, aigle de Mona. vous tout meilleur


اضيف في 13 اغسطس, 2007 06:25 م , من قبل jar2007
من مصر

نداء
http://jar2007.jeeran.com/archive/2007/8/290515.html


اضيف في 20 اغسطس, 2007 01:10 م , من قبل waitingforhappy
من الأردن

قسوة ...
كم أتمنى أن تزول هذه الكلمة من قواميس الحروف و الكلمات
من قواميس كل اللغات
من عقول كل البشر ...

لقد ألهبت قلبي هذه التفاصيل المليئة بالصدق و الحب و الأمل
و الكثير الكثير من الألم و القسوة ...

قسوة جردت القلوب من الرحمة و أعمت الضمائر و القلوب عن رؤية الجمال و الحب و المودة ...

أبدعتي بروايتك يا صديقتي الرائعة



اضيف في 20 اغسطس, 2007 02:28 م , من قبل وردة
من سوريا

غاليتي أوراق الورد:اشكرك لأنك ملئت أسطر من شذاك ...
القسوة ..أخاف من زمن يأتي و ليس فيه سواها ..


اضيف في 29 اغسطس, 2007 03:32 ص , من قبل basemsleman
من سوريا

كم جاد الشعراء في وصف الحب الجمال الطبيعة الحبية و لكنهم عجزوا عن تصوير الهمجية لقد سمعت عن هذه الحادثة الفظيعة و لقد آلمني ما سمعت و لكن ما يحز في القلب مستوى التخلف الذي نحن فيه حتى يتجرد القلب من العاطفة حتى يثبت رأياً هو ليس ملكاً إلا لصاحبه فهي إن قررت أن تأخذ شخصاً فهذا قرارها الأول و الأخير هل من المعقول أن يكون هناك وحشية بهذا الشكل هل يصبح الدم ماءً لقد صورت الواقعة أجمل تصوير بأسلوب رقيق شفاف و حركت مشاعري و أحاسيسي شكراً لك و أنتظر جديدك و زياراتك المتكررة و آرائك التي أحترم شكراً مجدداً
المخلص باسم


اضيف في 13 اكتوبر, 2007 05:19 ص , من قبل محمد منصور
من المملكة العربية السعودية

بارك الله فيكي يا اخت وردة
قصة مؤلمه ولاكن اشكرك على التدوينه المؤلمه

www.mohman.com

وانا سعيد لاني اتشرفت بزياردة مدونتك يا ورده


اضيف في 15 اكتوبر, 2007 07:21 ص , من قبل najjarco1
من سوريا

أخيتي
قلبي يعتصر ألما عندما يعلم أن للغدر مبرراته وأن لحقد مبرراته وأن للقسوة مبرراته وأن لنزعة الشر مبرراته
فهل نحن نحيا في زمن الغدر!!!!!! ما تعودنا ولا تربينا على ذالك
بوركت يا أخيتي على قلبك الطاهر




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.