وردة
ليكن قلبك كبيرا كسعة الكون نقياَ كنقاء الأبيض .. يضخ مع كل دقة ما يملئ الكون و يفيض به حبا و خيرا و امانا .. قلب وسع الله وسع العالم ....
.
.

ضياع

 

كان يجوب أروقة الشوارع يتخللها كسهم ضاع هدفه ..

كلما دخل مكان تركه و دخل آخر ..

ربما لم يكن يبحث بقدر ما كان يهرب ...

ذلك الرأس كانت تتزاحم فيه أفكار لا تعد و خواطر لا تحصى ..

لكنها تتصارع بقوة و دون سبب أو لكثرتها كان لا يعرف السبب ..

توقف للحظات ..

شده شيء ما ...

أغمض عينيه و أصم أذنيه حتى نفسه قطعه ...

أراد أن يصرخ فقط ..

ليخرج هذا البركان الثائر ...

كل الحمم المتخبطة داخله قبل أن يصبح جسده مجرد حمم ...

أراد أن يشق هذا الصدر و يخرج هذا القلب ..

أن يشق هذا الرأس و يخرج هذا العقل ..

فهو سبب كل اؤلئك و لا يعرف كيف تنفعل كل تلك الأحاسيس في قلبه...

 و كيف تبنى كل تلك الأفكار هنا داخل دماغه ...

أراد أن يستغني عن الاثنين معا ليصبح طبيعيا يتحكم به الجو العام فقط ...

ما ينتابه إلا كثرة الأوجاع و الهموم و حتى المشاكل ..

تمنى لثوان أن يحيل روحه إلى العدم ليكون فقط جسد ...

دون مشاعر دون أفكار ...

دون أشواق دون آمال دون خطى يشدها ..وحتى دون أفكار يصوغها ..

وقف ..يتابع أسراب الطيور المهاجرة ..

إلى أين أوصلته هاتين القدمين المتعبتين لا يدري ..

فتعب القلب و العقل لا يؤول إلا إلى تعب الجسد ...

كان أمام مرتفع جميل ....

أحس بجماله ..

كل هذا الفوران و يحس بالجمال ...

سبح الله ...

مسافات كبيرة ..فارغة ..

ألا من أشياء صفراء ..

سمع حفيف أوراق الشجر ..

أصوات الطيور المهاجرة ..

جمالها ..تناسق سيرها ...

تلك اللوحة الفنية الممزوجة بكل شيء بكل شيء في سماء متكدرة ...

ترك لصدره قدرة التنفس العميق ......................

تمنى أن يضم كل ما يراه ..

أن يأخذ كل تلك الروعة بين ذراعيه ..

احتوتها روحه ..

احتوت كل أؤلئك ..

اخرج فؤاده و كل مشاعره و نثرها بحنان فوق كل تلك المساحات..

اخرج تلك الأفكار..أخرجها برضاها و رضاه ..

و زرعها بين تلك الأزهار البرية الجميلة ..

شتاء و بعض الأزهار...

لتكون براعم لأجمل الأزهار ............

ليس الجمال هو ما فعل كل ذلك ...

بل هو المكان ..

فراغه من كل البشر من أنانيتهم...

من غدرهم... من تصيدهم لكل شيء ...

براءة المساحات من أفعالهم ..

من آثارهم ...من بربريتهم ...من جهلهم ...

ما أروع ..الحياة ...

ما أوسعها و ما أنقاها  ...

دون أجسادهم ..دون قلوبهم الميتة  ..دون فجور أفعالهم

(28) تعليقات

أضف تعليقا

اضيف في 27 ديسمبر, 2007 08:36 ص , من قبل سامي منصور
من المملكة العربية السعودية

آآآآآه يا وردة كأنك بتحكي عني و الله
...
كلمات بجد رائعة كالعادة من كاتبة رائعة ...


تحياتي و احترامي لكِ


اضيف في 27 ديسمبر, 2007 10:18 ص , من قبل mafhm
من سوريا

لان الاتجاهات هي اربعه
لم يستطع ان يرى اتجاه رابع
عله بعد التفكير
عرف ان هناك اتجاه لاتجاه سواه
هو التوجه لله
خير طريق
كلماتك مؤلمه صديقتي
كوني بخير


اضيف في 30 ديسمبر, 2007 11:12 ص , من قبل احمد عمر الناصري
من المغرب

ممممم
دسمة هي وجبة هذا الصباح
رائع ما تفضلت به

يا وردتي
هي الحياة احيانا ما تجبرنا ان نتحلى بغير حللنا وان نسمح للغبار بان يكسو نوافد قلوبنا فلا يبقى لنا منفد الى دواخلنا فترانا نعمل ونقوم باشياء لاتمت لنا بصلة نجهل حتى نحن مصدرها لكن لو اخترنا لحظة صفاء ومسحنا الغبار من على قلوبنا وسمحنا للنور بدخولها لاكتشفنا من جديد انفسنا

بوحك هائل
سلام


اضيف في 30 ديسمبر, 2007 12:50 م , من قبل wissam20
من المغرب

وردة إسم على مسمى
اين كانت هاته المدونة
رائعتك اتلفتني عن النظر
احترم من الان ما تكتبين
و تقبلي مودتي و صداقتي


اضيف في 31 ديسمبر, 2007 12:58 ص , من قبل khawlahdr10
من الأردن


وردة...
سبحان من منحنا الطبيعة هبة ونعمة للانفس والارواح...
وسبحان من جعلها مرتع تسترخي على مساحاتها الرحبة اوجاع القلوب والعقول...

كنت فنانه ترسم بريشة الاحساس...
باتقان..حتى تملكتنا الصورة بكلية..

شكرا لمرورك هناك عزيزتي ..اسعدني سؤالك جدا...
ربما هي استراحة محارب..لا اعرف اقول ربما.. وربما اسباب اخرى كثيرة...
لكن لا سبب يقلل..!
امتناني العميق ودمت لي اخت عزيزة غالية..

كل الود لقلبك الجميل...


اضيف في 31 ديسمبر, 2007 12:16 م , من قبل وردة
من سوريا


تتدافع الايام دوما ..
دون رغبة او قدرة على التمهل او الوقوف ..
و تسرق منا العواطف و الافكار عمرنا ..
ذلك الذي نهبه دوما لمن نحب ..
فما اروعها من سرقة و ما اجملها من هبة ...
..لكم احبابي ..
سنة خير قادمة ..
و سنة امتلئت بالآلام و الافراح مغادرة ..
كحال كل يوم..
يذهب ليأتي غيره..
دعائي دوما بأن يكون القادم خير من الذي مضى ..
اللهم اجعلنا عبيد احسان و ليس عبيد امتحان...
كل الحب و الصدق ...لكم..
و عامكم ...ورد و ازهار و افراح و عطاء....
مثلكم ..
انتم اصحاب القلوب الكبيرة.
وردة.


اضيف في 31 ديسمبر, 2007 12:36 م , من قبل وردة
من سوريا

أخي العزيز سامي ..اسعد دوما بمرورك ..لكن آلمني انني اصفك ..فأنا لا احب الا ان تكون دوما بأفضل حال و سعادة و قلب مرتاح ..
أسأل الله الفرج لك و لكل الاحباب و الاصدقاء و لكل المسلمين ...

أستاذي ..صدقني هو لم يته عن اتجاهه لكن الواقع و الدنيا هنا هم من تاهوا ..بقوة ..
ليتها كانت كلمات فرح افرحتك ..و ما كانت كلمات مؤلمة..لكنها الحياة يا صديقي..رجائي من الله دوما لك فرح و خير و رضا من الله ..
مسك هو مرورك...

الشاعر أحمد ..اتعرف يا صديقي ان قصص الحياة تلك و ضبابها و حتى شمسها ان وجدت ..و كذلك ليلها ...لا تنتهي ..وانما تكبر و تتضح شيئا فشيئا ..مرحبا بروعة كلماتك دوما ..

وسام ..كل الود و الاخاء لك ..متى احببت المرور مرحبا بك ..دوما

خولتي ..يا اجمل وردة..الاسباب ...اعلم حجمها و كبرها و سعتها و احيانا كثيرة ضيقها ..لكن ارجوكي برغم كل شىء لا تغيبي..
فمن للأصدقاء سوى الاصدقاء ..
كل الود لك ..غاليتي


اضيف في 31 ديسمبر, 2007 02:01 م , من قبل wissam20
من المغرب

الغالية وردتي
من الآن انت أختي
كاتبة رائعة
و اريد تعليقك على قصيدتي
الأخيرة


اضيف في 01 يناير, 2008 12:49 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر

وردتى الجميلة
صورة رسمتها أناملك المبدعة..
وجعلتنا نتخيل أنفسنا في مشاعر هذا البطل الرومانسي ..
واجمل ما اعجبنى من كم الصور واللوحات المكتوبه :
اخرج فؤاده و كل مشاعره و نثرها بحنان فوق كل تلك المساحات..

اخرج تلك الأفكار..أخرجها برضاها و رضاه ..

و زرعها بين تلك الأزهار البرية الجميلة ..

===
صورة تدعو للتفاؤل ..
كل عام وانتِ بكل خير في عامنا الجديد


اضيف في 01 يناير, 2008 08:09 م , من قبل محمد حسن
من مصر

الرائعة دوماً وردة
هكذا دوماً من يترك نفسه للحياة
يترك نفسه للروتين ويدور في ترس ماكنة لا يخرج عنه
هكذا من يترك الحياة ترسم يومه .. فلماذا لا نرسمه نحن
أكثر ما يميزك تلك الإنسيابية والحبكة الرائعة .. وتجعلي من يقرأ كإنه هو البطل .. هو كاتبها
فق تعمقتي في النفس البشرية في كل كتاباتك وتكتبين بصدق مشاعر
صعب جداً أن يكتب الإنسان مشاعر وأحاسيس .. لكنك هنا كتبتيها بسهولة ورسمتيها .. فهل أنتي أخصائية نفسية
تقدمين في قصصك الداء وتضعي له في الآخر الدواء
كل سنة وأنتي طيبة وسنة سعيدة عليكي


اضيف في 02 يناير, 2008 10:02 م , من قبل eshteyak
من فلسطين


حبيبتي الغالية وردة ..

تابعت الحدث الذي لا يغادر أحدنا .. جميعنا يمر بتلك اللحظات ويبقى مبتغاه الهروب .. يهرب لينقذ نفسه من عالم مليء بالناس الى عالم جميل هاديء رائع بعيدا عن كل البشر ..

سبحان الله الذي خلق لنا منابع الجمال والطبيعة الخلابة لتعطي أرواحنا من البهجة أجملها ..

دمت بالحب وردتنا الجميلة العذبة الرقيقة ..

عام جديد سعيد على قلبك المحب الطاهر ..


اضيف في 03 يناير, 2008 02:05 م , من قبل nashwan2007

سيدتي وردة

لامعنى للحياة

ان تجردنا من احاسيسنا

دعيه يحتفظ بعقله

وقلبه معاً ...

فهكذا الانسان

كتلة مشاعر متنقلة

وان تجرد منها ...

تجرد من انسانيته

......................

سيدتي وردة

كل عام وانت بخير

وشكراً لهذه المساحة الرائعة

التي صاغتها اناملك

بكل اتقان

لك كل المودة

وتحيات نشوان


اجمل الامنيات

من سيد الامنيات

تحياتي
نشوان/سيد الامنيات


اضيف في 03 يناير, 2008 09:50 م , من قبل onfire
من مصر



لن أخطئ إن قلت أن في بداية نصك الجميل القاسي .. كنتِ تصفينني ..

قاسٍ أن يحمل الرجل كل ذاك في قلبه و لا يجد متسعا في صدور الآخرين لتحمّله ..

رائعة كالعادة سيدتي ..
شكرا لكلماتكِ ..

دمتِ سالمة


اضيف في 04 يناير, 2008 03:57 م , من قبل hagacity
من السويد

الصديقة الغالية ورده
اتمنى لكى والى اسرتك عام سعيد
تحققى فيه كل ما تتمنيه
تحياتى اليك وانا بخير مازل هناك نفس طالع واخر خارج
تحياتى اليك يوسف


اضيف في 05 يناير, 2008 12:19 م , من قبل cold200681
من ليبيا

دائماً انبهر بكلماتك ودائماً اجد الصمت هو عنوانى لما وجدته من كلمات وهمسات ..

ودائما اجد نفسى اخر من يصل الى ابداعاتك ..

وردة اختى وصديقتى العزيزة ..ابدعتى وابدعتى . الله يحميك ووفقك ..

دمتى بكل الود ..


اضيف في 07 يناير, 2008 06:51 م , من قبل وردة
من سوريا

وسام:شكرا لكرمك بتقبل اخوتي و صداقتي..سأمر الآن...كل الخير لك ..

سيدتي الكريمة نبيلة: لم اظن أنني قد احظى بشرف مرورك...حمدا لله على سلامتك ..و دوم و انت اغلى الغوالي في جيران ..

أخي الرائع محمد حسن :كلماتك دوم تجعلني فوق ما استحق ..كم اسر بمرورك و جمال وجودك...عامك فل و مسك

غاليتي اشتياق ..اين هو هذا العالم الهادىء الجميل ..ربما كان هناك في الاحلام التي لا نتيجة منها ..أسأل الله ان يكون عمرك وكل ايامك خير بخير بسعادة..فرج الله عنا جميعا...مرورك عذب..شكرا

سيدي نشوان ..سيد الامنيات :ربما الهدوء الذي في كلماتك تسرب بقوة فملك جزءا من كوني ..أهلا بك دوما ..جارا عزيزا

أخي د.ابو شوشة : أصفك ..ام اصف نفسي ام اصف من أرى ...ربما هي الحياة ..تقسو ..حتى يوما ما تحن !!
لا تغادر ..

أخي الغالي يوسف ..أتصدقني ان قلت لك ان اول شىء أتمناه هذه السنة تحديدا و في اولها : ان تكونانت بكامل صحتك و عافيتك ..لم ؟؟لانه لا يدرك نعمة الصحة الا من فقدها ..و كنت لزمن طويل قد فقدتها ..ثم عادت لي ..فأعرف حقا مقدار عظمة وجودها ...لذا ايها الصديق اعتني بنفسك و صحتك جيدا ..فجيران تفتقدك ..دوما ...
حماك الله و رعاك و سنة صحة وعافية و بركة ....مرورك دوما يسعدني

صاحب اجمل ظل في جيران : اهلا بك دوما اخا غاليا ..لا يهم انك تأخرت او كنت اول من مر ..المهم انك مررت و ذلك لوحده يكفيني ..مرحبا بك دوما ...
كيف احوال الدراسة ..ربي يوفقك ..


اضيف في 08 يناير, 2008 11:31 م , من قبل س أومرزوك
من المغرب

بمناسبة العام الهجري الجديد 1429 كل سنة وأنت طيبة.


اضيف في 09 يناير, 2008 06:17 م , من قبل kalimsamt
من المغرب

بعد التحية والسلام

لقد اسوقفتني كلماتك العطشانة

وحروفك الهائمة

حروف وكلمات سطرتيها

بمشاعر مهجورة ابت

ان تخرج عن صمتها
أعجبتني شظايا حرفك المنثور
التى تقذفه روحك الراقيه
الصدق يرفرف بين جنباتها
ورقة الإحساس التي
تحلق في سمائها

احتراماتي لك

لك كل الود والاحترام
وأتمنى أن تزوري مدونتي المتواضعة


اضيف في 09 يناير, 2008 10:13 م , من قبل wissam20
من المغرب

الغالية وردة اشكر جدا على هاته المدونة برمها جميلة
قد تفرض علينا الدنيا قانون اللباس
قد نلبس ماليس لنا
و قد يكون غصبا عنا إنما هي الدنيا


اضيف في 11 يناير, 2008 01:29 ص , من قبل lailaz



وردة

قرأت مقالك منذ أيام عديدة و لكن للآن لم أجد كلام يصف ما شعرت به
و أنا أقرأ

لكن اسمحي لي من الان أن أطلق عليك لقب

الناطقة الرسمية باسم البشر عامة و باسمي خاصة

كل عام و انت بخير



اضيف في 13 يناير, 2008 01:00 م , من قبل souadsaleh
من المغرب

أختي الحبيبة وردة
السلام عليكم و رحمة الله

ساعات الضياع نعيشها أكثر بين الفينة و الأخرى و ما أجمل الهروب إلى الله سبحانه و تعالى و ما جاء بمقالك ليس ببعيد عن فكرتي فالطبيعة على حالها هي من نعم الرحمان سواء هربنا للطبيعة الخضراء بورودها و أزهارها و كل ما زخت به أو إلى البحر و كل هذا من عظمة الخالق و التي أمامها طبعاً نحس أحاسيس غريبة مملوءة بالراحة بذات الوقت ....
و كأنها فعلاً تنعم بجمالها بعيداً عن أجسادنا ....

مقالك جميل جداً و معبر
أختك سعاد البدري


اضيف في 13 يناير, 2008 07:55 م , من قبل وردة
من سوريا


اعتذر بشدة لكل من احب من تقصيري عن معايدتكم بالسنة الهجرية الجديدة..عامك خير و بركة..و اعمالكم دوما حسنة و موفقة ..كل الخير و الحب لكم جميعا...


اضيف في 13 يناير, 2008 08:12 م , من قبل وردة
من سوريا

س أومرزوك ..و انت طيب و بخير ..حاولت كثيرا المرور لكن للأسف كل محاولاتي باءت بالفشل ..طبعا من زمان و ليس لانك زرتني لكن دوما مدونتك لا تفتح ..ماالسبب لا ادري ..وكل عام و انت بخير

كليم الصمت مرحبا بك دوما و بكل ما يحمل الصمت من جمال ...سأزورك بأقرب فرصة باذن الله مشكور

اخي وسام اهلا بك في كل ثانية ورزقك الله وكل الاخوة النور والبركة

ما اجملك يا ليلى انت وكلماتك وألقابك اعتز بك دوما

غاليتي سعاد الرائعة ..ربما نعيش احيانا ساعات ضياع او عمر ضياع لكن دقيقة الفرج و اللجوء الى الله تمسح كل شىء و كأنه لم يكن...
رزقنا الله الصبر و الفرج و القلوب الواسعة


اضيف في 14 يناير, 2008 12:12 م , من قبل احمد عمر الناصري
من المغرب

وردة

الحمد لله انك بخير

ننتضر جديدك فلا تتاخري

سلام


اضيف في 17 يناير, 2008 10:41 م , من قبل alnawar
من الكويت

جميل ما قرأت
جميل جدا ومليء بالحياة ..

تقبلي ودي : )

نـوّار


اضيف في 17 يناير, 2008 10:41 م , من قبل alnawar
من الكويت

جميل ما قرأت
جميل جدا ومليء بالحياة ..

تقبلي ودي : )

نـوّار


اضيف في 17 يناير, 2008 10:41 م , من قبل alnawar
من الكويت

جميل ما قرأت
جميل جدا ومليء بالحياة ..

تقبلي ودي : )

نـوّار


اضيف في 04 فبراير, 2008 04:48 ص , من قبل souadsaleh
من المغرب

http://souadsal eh.jeeran.com/archive/2008/2/4 58939.html
ـــــــــــــــ
انصفوني او اطردوني من جيران




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.